المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر, 2009

عدل ام رحمة

امراْة ذهبت الى ستوديو للتصوير من اجل صورة شخصية لها। وبعد فترة عادت لتاْخذ الصورة ،فلما راْتها قالت للمصور : " هذا ليس عدلا " فنظر اليها المصور وقال : " سيدتى انت لا تحتاجين الى عدل بل الى رحمة لورين كنتجهام نعم انا وانت لا نحتاج الى عدل بل الى رحمة الرحمة هى البديل عن العدل .اذا تخليت عن اجرك فهذا يؤهلك للهبة المجانية للحياة الاْبدية غير المكتسبة بالجهد هذا لاْن الرب يسوع اخذ اجرة الخطايا التى ارتكبناها نحن وقبلها عوضا عنا (عب 2 : 9)ولكن الذي وضع قليلا عن الملائكة، يسوع، نراه مكللا بالمجد والكرامة، من أجل ألم الموت، لكي يذوق بنعمة الله الموت لأجل كل واحد. لقد ذاق الرب يسوع الموت من اجلك ومن اجلى عن كل نسل ادم والذى يخلص هو الذى يؤمن فذبيحته مقدما للجميع والذى يقبلها هو ادم الاخير (1كو 15 : 45)هكذا مكتوب أيضا: "صار آدم الإنسان الأول نفسا حية وآدم الأخير روحا محييا". وهو " الانسان التانى " (1كو 15 : 47)الإنسان الأول من الأرض ترابي. الإنسان الثاني الرب من السماء. باْعتباره ادم الاخير فقد الغى كل الميراث الشرير المستحق علينا من ادم ومن كل نسله بمن فيهم...

لَيْسَ مِنْ أَعْمَال كَيْلاَ يَفْتَخِرَ أَحَدٌ.

صورة
ليس من أعمال، أي ليس شيئًا يستطيع الإنسان الحصول عليه مكافأة له على أعمال متعارف عليها بأنَّها صالحة. فالخلاص لا يُكتسب مثلاً من طريق: التثبيت الديني ،عضويَّة الكنيسة ، حضور اجتماعات الكنيسة، المناولة ، محاولة حفظ الوصايا العشر ، العيش بحسب الموعظة على الجبل ،العطاء الخيري ، العيش كقريب صالح ، أن نحيا حياة أخلاقيَّة محترمة. لا يحصل الناس على الخلاص من طريق الأعمال. ولا يكون الخلاص بالإيمان مع زيادة الأعمال عليه. إنما الخلاص بالإيمان وحده دونما زيادة. وفي اللحظة التي تُزاد فيها الأعمال من أيّ نوع كانت أو بأيّ حجم كوسيلة لكسب الخلاص لا يعود الخلاص بالنعمة (رو11: 6). وأحد الأسباب التي من أجلها تُستبعَد الأعمال كليًّا هو مَنْع الافتخار البشري. فلو كان بإمكان أحد أن يخلص من طريق أعماله فسيدعوه ذلك للافتخار أمام الله، وهذا مستحيل بالطبع (رو3: 27). ولو كان بإمكان أحد الخلاص من طريق الأعمال الصالحة لكان موت المسيح غير ضروريّ (غل2: 21). لكنَّنا نعلم أنَّ الربّ يسوع مات لأنَّه لا توجد طريقة أخرى يستطيع بواسطتها الخطاة المذنبون أن يحصلوا على الخلاص. لو كان بمقدور أحد أن يخلص بواسطة أعماله الصالحة...

النفس التي تخطي هي تموت " حز 18 : 20 "

صورة
النفس التي تخطي هي تموت الخطية اجرتها موت .هل نفسك مازلت تخطي احترس لان النفس التي تخطئ موت تموت احترس من الحية التي مازلت تدفعك للخطية حتي تكون في موقف خاطئ امام الله تعال الي يسوع الذي سحق الحية علي الصليب مات لاجلك حتي يعطي نفسك حياة دمه وحده هو الذي يطهر من الخطية اجعله يغسلك من الخطية حتي تصبح نفسك صحيحة هل تصلي مع دواد النبي وتقول ارحمني ياالله حسب رحمتك بل امحي معاصي الكثيرة بل اغسل اثمي بل طهرني من كل خطيتي لان ابليس يضع خطيتي امامي دائما حتي اعيش في حياةخاطئة امامك اليك وحدك أخطات والشر قدام عينيك صنعت .يارب طهرني بالزوفا فأطهر اغسلني فأبيض اكثر من الثلج اسمع كلمات يوحنا الحبيب في رسالته الثالثة ايها الحبيب في كل شئ اروم ان تكون ناجحا وصحيحا كما أن نفسك ناجحة

نقترب من عرشك

صورة
( مز 37 : 5)سلم للرب طريقك واتكل عليه وهو يجري (مز 37 : 6)ويخرج مثل النور برك وحقك مثل الظهيرة.