عدل ام رحمة
امراْة ذهبت الى ستوديو للتصوير من اجل صورة شخصية لها। وبعد فترة عادت لتاْخذ الصورة ،فلما راْتها قالت للمصور : " هذا ليس عدلا " فنظر اليها المصور وقال : " سيدتى انت لا تحتاجين الى عدل بل الى رحمة لورين كنتجهام نعم انا وانت لا نحتاج الى عدل بل الى رحمة الرحمة هى البديل عن العدل .اذا تخليت عن اجرك فهذا يؤهلك للهبة المجانية للحياة الاْبدية غير المكتسبة بالجهد هذا لاْن الرب يسوع اخذ اجرة الخطايا التى ارتكبناها نحن وقبلها عوضا عنا (عب 2 : 9)ولكن الذي وضع قليلا عن الملائكة، يسوع، نراه مكللا بالمجد والكرامة، من أجل ألم الموت، لكي يذوق بنعمة الله الموت لأجل كل واحد. لقد ذاق الرب يسوع الموت من اجلك ومن اجلى عن كل نسل ادم والذى يخلص هو الذى يؤمن فذبيحته مقدما للجميع والذى يقبلها هو ادم الاخير (1كو 15 : 45)هكذا مكتوب أيضا: "صار آدم الإنسان الأول نفسا حية وآدم الأخير روحا محييا". وهو " الانسان التانى " (1كو 15 : 47)الإنسان الأول من الأرض ترابي. الإنسان الثاني الرب من السماء. باْعتباره ادم الاخير فقد الغى كل الميراث الشرير المستحق علينا من ادم ومن كل نسله بمن فيهم...