المشاركات

عرض المشاركات من 2009

عدل ام رحمة

امراْة ذهبت الى ستوديو للتصوير من اجل صورة شخصية لها। وبعد فترة عادت لتاْخذ الصورة ،فلما راْتها قالت للمصور : " هذا ليس عدلا " فنظر اليها المصور وقال : " سيدتى انت لا تحتاجين الى عدل بل الى رحمة لورين كنتجهام نعم انا وانت لا نحتاج الى عدل بل الى رحمة الرحمة هى البديل عن العدل .اذا تخليت عن اجرك فهذا يؤهلك للهبة المجانية للحياة الاْبدية غير المكتسبة بالجهد هذا لاْن الرب يسوع اخذ اجرة الخطايا التى ارتكبناها نحن وقبلها عوضا عنا (عب 2 : 9)ولكن الذي وضع قليلا عن الملائكة، يسوع، نراه مكللا بالمجد والكرامة، من أجل ألم الموت، لكي يذوق بنعمة الله الموت لأجل كل واحد. لقد ذاق الرب يسوع الموت من اجلك ومن اجلى عن كل نسل ادم والذى يخلص هو الذى يؤمن فذبيحته مقدما للجميع والذى يقبلها هو ادم الاخير (1كو 15 : 45)هكذا مكتوب أيضا: "صار آدم الإنسان الأول نفسا حية وآدم الأخير روحا محييا". وهو " الانسان التانى " (1كو 15 : 47)الإنسان الأول من الأرض ترابي. الإنسان الثاني الرب من السماء. باْعتباره ادم الاخير فقد الغى كل الميراث الشرير المستحق علينا من ادم ومن كل نسله بمن فيهم...

لَيْسَ مِنْ أَعْمَال كَيْلاَ يَفْتَخِرَ أَحَدٌ.

صورة
ليس من أعمال، أي ليس شيئًا يستطيع الإنسان الحصول عليه مكافأة له على أعمال متعارف عليها بأنَّها صالحة. فالخلاص لا يُكتسب مثلاً من طريق: التثبيت الديني ،عضويَّة الكنيسة ، حضور اجتماعات الكنيسة، المناولة ، محاولة حفظ الوصايا العشر ، العيش بحسب الموعظة على الجبل ،العطاء الخيري ، العيش كقريب صالح ، أن نحيا حياة أخلاقيَّة محترمة. لا يحصل الناس على الخلاص من طريق الأعمال. ولا يكون الخلاص بالإيمان مع زيادة الأعمال عليه. إنما الخلاص بالإيمان وحده دونما زيادة. وفي اللحظة التي تُزاد فيها الأعمال من أيّ نوع كانت أو بأيّ حجم كوسيلة لكسب الخلاص لا يعود الخلاص بالنعمة (رو11: 6). وأحد الأسباب التي من أجلها تُستبعَد الأعمال كليًّا هو مَنْع الافتخار البشري. فلو كان بإمكان أحد أن يخلص من طريق أعماله فسيدعوه ذلك للافتخار أمام الله، وهذا مستحيل بالطبع (رو3: 27). ولو كان بإمكان أحد الخلاص من طريق الأعمال الصالحة لكان موت المسيح غير ضروريّ (غل2: 21). لكنَّنا نعلم أنَّ الربّ يسوع مات لأنَّه لا توجد طريقة أخرى يستطيع بواسطتها الخطاة المذنبون أن يحصلوا على الخلاص. لو كان بمقدور أحد أن يخلص بواسطة أعماله الصالحة...

النفس التي تخطي هي تموت " حز 18 : 20 "

صورة
النفس التي تخطي هي تموت الخطية اجرتها موت .هل نفسك مازلت تخطي احترس لان النفس التي تخطئ موت تموت احترس من الحية التي مازلت تدفعك للخطية حتي تكون في موقف خاطئ امام الله تعال الي يسوع الذي سحق الحية علي الصليب مات لاجلك حتي يعطي نفسك حياة دمه وحده هو الذي يطهر من الخطية اجعله يغسلك من الخطية حتي تصبح نفسك صحيحة هل تصلي مع دواد النبي وتقول ارحمني ياالله حسب رحمتك بل امحي معاصي الكثيرة بل اغسل اثمي بل طهرني من كل خطيتي لان ابليس يضع خطيتي امامي دائما حتي اعيش في حياةخاطئة امامك اليك وحدك أخطات والشر قدام عينيك صنعت .يارب طهرني بالزوفا فأطهر اغسلني فأبيض اكثر من الثلج اسمع كلمات يوحنا الحبيب في رسالته الثالثة ايها الحبيب في كل شئ اروم ان تكون ناجحا وصحيحا كما أن نفسك ناجحة

نقترب من عرشك

صورة
( مز 37 : 5)سلم للرب طريقك واتكل عليه وهو يجري (مز 37 : 6)ويخرج مثل النور برك وحقك مثل الظهيرة.

Here I Am to Worship

اْعنى

يا كل حياتى ...... لا تتركنى فى هذا العالم وحدى اننى لا اعرف المسالك والطريق مخيف وجدنى اعدائى فى الطريق فاذلوا نفسى...... جعلوا حياتى فى القفرسجنا كل يوم ملاْوا اذانى كلاما كثيرا كى يضيعوا بهاء صورة الحبيب وعذوبة صوته الحلو يا رب انى اطلبك انظر الى نفسى واْظهر لى ذاتك فلتتحد نفسى بروحك لاْن قلبى مجروح يا الهى نفسى مذلولة على الارض اعدائى مروا حياتى جدا لذلك انادى عليك بتلهف صارخ ارحمنى ليس لى سواك يعزينى ويعينى كل لحمى وعظامى ينادى على اسمك تعالى اجلس على عرشك الابدى على قلبى وارحمنى

لكي يكون هو متقدماً في كل شيء ( كو 1: 18 )

المسيح هو الكل، هو كل شيء لقلب الله ويوَّد أن يكون كل شيء لقلوب خاصته، فإذا ما تحقق ذلك وصار المسيح كل شيء وأصبح غرضك الوحيد، فهذه أسمى بركة أستطيع أن أتمناها لك. ومتى كانت العين بسيطة ومستقرة على المسيح، فلا تكون أمامك أية صعوبة أو تعقيد، بل تسير مُنقاداً بالرب في سبيل الأمن والسلام. أما إذا سمحت لأي عامل آخر أن يدخل بينك وبين الرب، فحينئذ بكل أسف تضل السبيل وتفقد إرشاده وقيادته لك. "حسب انتظاري ورجائي إني لا أخزى في شيء، بل بكل مجاهرة كما في كل حين كذلك الآن يتعظم المسيح في جسدي" ( في 1: 20 ). فهل أمنية قلوبنا أن تكون لنا لغة الرسول بولس هذه؟ وهل أصبحت أجسادنا كأواني لإظهار المسيح؟ وعندما نستيقظ في الصباح .. هل ننظر إلى اليوم كفرصة جديدة لتعظيم المسيح في حياتنا؟ إنه لمن واجبنا أن نُظهر المسيح ونقدمه لقلوب الآخرين بحياتنا وعيشتنا، كما بأقوالنا. ربما يتعذر علينا أن نشرح عدداً واحداً من كلمة الله، ومع ذلك ففي استطاعتنا ومن واجبنا أن نحيا المسيح أو بالحري يحيا المسيح فينا. ربما تُعلم في مدرسة الأحد أو تزور الفقراء وهذا حسن ونافع، ولكن هناك ما هو أفضل جداً. ليكن المسيح حياً فيك ...

بحبك

صورة
فوق هذا الحب أحبك أكثر واكتر.. قربك أنا أحتاجه كثير.. أكثر من غلا روحي لروحي.. أنت من نساني بالدنيا جروحي.. ونساني نفسي وخلاني أحب.. لقيت بك عمري اللي ضاع.. ولقيت في قلبك الوفا والحنان... صادق امين لكل تعبان وحيران... ولا فى يوم تخذله وترجعه محتار... انت فى حبك غير كل الحب... جى بقولك ندمان على كل اللى فات... واللى ضاع من عمرى وانا مش معاك... جى بسلم ليك اللى باقى منى ليك... وفى حضنك برتمى وانا فرحان... "بحبك" وانت قبلها حبتنى وخلتنى حبيب

الخطيئة

صورة
فما هي الخطيئة؟ الخطيئة هي التعدي على القانون، أي عمل إرادة الذات بلا رادع ولا قيد من الله أو من الإنسان. إنها إخطاء الهدف، أو عدم بلوغ حد الله الكامل فكراً، قولاً، وعملاً. إنها الفشل في تطبيق ما نعرف من الحسن. "إذ الجميع أخطئوا وأعوزهم مجد الله" (رومية23:3). "فمن يعرف أن يعمل حسنا ولا يعمل فذلك خطية له، والخطية هي التعدي" (1يوحنا4:3). أين حدثت الخطية الأولى؟ حدثت ألخطية الأولى في السماء، عندما حاول رئيس الملائكة (لوسيفر، زهرة الصبح) أن يأخذ مكان الله. عندها طرح من السماء وأصبح يُعرف بأسماء كثيرة أولها الشيطان. "كيف سقطت من السماء يا زهرة بنت الصبح . كيف قطعت إلى الأرض يا قاهر الأمم وأنت قلت في قلبك أصعد إلى السماوات أرفع كرسي فوق كواكب الله وأجلس على جبل الاجتماع في أقاصي الشمال. اصعد فوق مرتفعات السحاب أصير مثل العلي" كيف دخلت الخطية إلى العالم؟ دخلت الخطية بآدم عندما عصى الله بأكله من الشجرة التي حرّمها الله في جنة عدن . " وكانت الحية أحيل جميع حيوانات البرية التي عملها الرب الإله . فقالت للمرأة أحقاً قال الله لا تأكلا من كل شجر ا...

وَيحي أنا الإنسان الشقي! مَنْ ينقذني من جسد هذا الموت؟ أشكر الله بيسوع المسيح ربنا ( رو 7: 24 ، 25 )

إذا كان لنا أن نتعلم أن ليس فينا شيء صالح حسب الجسد، وأننا فسدنا بطريقة يُستعصى معها العلاج فعلينا أن نرجع إلى الصليب. ففي الصليب كان الإعلان عن صلاح الله الكامل، وكذلك عن الصلاح الكامل لإنسان؛ هو الإنسان يسوع المسيح. فهناك ظهرت النعمة والمحبة والصلاح بكل روعتها. فكيف قابل الإنسان هذا الصلاح الكامل؟ لقد رفض تمامًا ذاك الذي أُعلن فيه كل الصلاح. لقد رفضه الإنسان، وصرخ في وجهه، سَخَر منه بأكليل من شوك، سمره على صليب ليلقي به خارج هذا العالم. كل منا كان مُمثَلاً هناك، فكل طبقات الناس كانت موجودة في هذا المشهد: المتدين والمُلحد، المتعلم والجاهل، المهذب والسافل، الكل كانوا هناك، والكل رفض مسيح الله! ويستطيع كل منا أن يقول: ”إن منظر المسيح المرفوض قد كشف لي نفسي، وكل خبايا قلبي صارت عارية، وعرفت كيف أن الذات بغيضة تمامًا. فبالاختبار تعلمت واكتشفت دنس الجسد وبشاعته وكبرياءه وبُطله؛ بعبارة أخرى أقول إنه بالتجربة المُرّة ثبت لي أن الجسد يحب الشر. ولكن عند الصليب اكتشفت بُعدًا أفظع لطبيعة الجسد: أنه يكره الصلاح!“. وهناك فرق بيَّن بين ما أتعلمه عن الجسد بالاختبار، وبين ما أكتشفه عنه في النور الإل...

اْحبنى

لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد، لكي لا يهلك كل مَنْ يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية ( يو 3: 16 ) الله أحبني! .. نعم أنا الذي تذوقت محبة الله قد آمنت أن الله يحب الخاطئ. وأنا الذي اختبرت محبة الله العطوفة المُشفقة المتأنية، آمنت أن الله يحبني ولا بد أن يحب أمثالي من الخطاة. إنها محبة فائقة الأوصاف، إذاً أنا وكثيرون من الخطاة أحباء الله. وكيف أحبني؟! بأي كيفية؟! .. أريد أن أقول لك شيئاً واحداً قبل أن أخبرك كيف أحبني الله. أنا واثق أني خاطئ ولن تزول عني هذه الصفة ـ صفة الشر والذنب ـ مهما أوتيت الطاقة البشرية من مجهودات، وبيني وبين أقداس الله ومساكنه السماوية هوة عظيمة. لكن محبة الله لا ترضى بأقل من أن تضمني وترحب بي في محضر الله نفسه. وأنا كما قلت عاجز عن الوجود في هذا المحضر الالهى المقدس. إذاً كان على محبة الله أن تجتاز نطاق الدينونة العادلة، وفي وسط سُبل الحق تتمشى لتصنع تكفيراً لهذا المسكين البائس وتطهيراً لخطاياه. ولاحظ قولي إن محبة الله لم يكن هدفها أن تطهرني من خطاياي، بل أن تضمني وترحب بي في محضر الله في حالة الطهارة والبرارة، وهذا ما يعظّم العمل الفدائي أمام...

ثق النعمة لن تتركك فتمسك بها

فلما رأى ذلك قام ومضى لأجل نفسه .... حتى أتى وجلس تحت رتمة وطلب الموت لنفسه ( 1مل 19: 3 ،4 ضعف إيمان إيليا أمام تهديدات ايزابل، فهرب لحياته. سمح أن تجيء هذه المرأة الشريرة بينه وبين الله، لذا نرى الرجل الذي وقف أمام الملك، وأمام أنبياء البعل، وأمام الشعب، نراه يهرب بسبب تهديدات امرأة. صحيح قول يعقوب عن إيليا إنه "كان إنساناً تحت الآلام مثلنا". لم يكن إيليا يفكر في هذه اللحظة في الله أو في شعب الله، بل كان كل تفكيره في ذاته، فترك طريق الإيمان، وسار بالعيان ونسى الرب وقوته. "فلما رأى ذلك قام ومضى لأجل نفسه" وهكذا حدث مع بطرس لما رأى الريح خاف، وابتدأ يغرق. نعم، السير بالعيان جعل النبي العظيم- إيليا - يهرب، والرسول بطرس - يبتدئ يغرق. والمؤمن إذا نظر إلى الأمور التي تُرى، يكون أضعف من أهل العالم، أما إذا نظر إلى الرب بعين الإيمان فيكون أقوى من الجميع. ما أسرعنا في نسيان ما عمله الرب لنا في الماضي، ننسى كيف قادنا في الطريق، وننسى نعمته التي حفظتنا، والقلب الذي أحبنا، واليد التي أمسكت بنا، والكلمة التي ملئتنا قوة وثبات. ننسى كل هذا أمام تجربة يسمح لنا الرب بها، فننظر إلى ...

يريح قلبى

لا تهمتوا بشيء بل في كل شيء بالصلاة والدعاء مع الشكر .. وسلام الله الذي يفوق كل عقل يحفظ قلوبكم وأفكاركم في المسيح يسوع ( في 4: 6 ،7) مهما تكن حالتنا، لنا الحق أن نتمتع براحة القلب لأننا مدعوون أن نلقي كل همومنا على مَنْ يرضى أن يحملها، كما أنه يقدر أن يحملها بالنيابة عنا "إلقِ على الرب همك" وماذا إذاً؟ هل يزيله؟ كلا، بل "فهو يعولك" وهذا أفضل. كثيراً ما يشتاق القلب أن يُزاح عنه حمله كله ولكنها نعمة أعظم من الرب أنه يعولنا، وهذا هو سر راحة القلب لأنه يأتي بنا إلى اتصال أوثق مع الرب، وهذا هو ما نحتاج إليه. إن الرب في محبته الشديدة يريد أن يعمل مُبادلة معنا؛ فيأخذ هو همنا ويعطينا نحن سلامه. ويا لها من مُبادلة عجيبة. فهو لا يريدنا أن نحمل هماً واحداً في قلوبنا، بل يريد أن يحرر قلوبنا من كل هم كما حرر ضمائرنا من كل ذنب. لقد أعطانا براً عوضاً عن الذنب، ويريد أن يعطينا سلامأً عوضاً عن الهم. ويا لها من نعمة عظيمة أن الله يشغل نفسه بنا بهذا المقدار! فهو يشغل نفسه حتى بضعفاتنا وسقطاتنا لكي يخلصنا منها، وهو يشغل نفسه أيضاً بهمومنا لكي يُريحنا منها ويملأ قلوبنا بسلامه الفائق. ...

انا لست ارجوك

(لو 15 : 18)أقوم وأذهب إلى أبي وأقول له: يا أبي أخطأت إلى السماء وقدامك (لو 15 : 20)فقام وجاء إلى أبيه. وإذ كان لم يزل بعيدا رآه أبوه فتحنن وركض ووقع على عنقه وقبله. (لو 15 : 21)فقال له الابن: يا أبي أخطأت إلى السماء وقدامك ولست مستحقا بعد أن أدعى لك ابنا. (لو 15 : 22)فقال الأب لعبيده: أخرجوا الحلة الأولى وألبسوه واجعلوا خاتما في يده وحذاء في رجليه (لو 15 : 23)وقدموا العجل المسمن واذبحوه فنأكل ونفرح (لو 15 : 24)لأن ابني هذا كان ميتا فعاش وكان ضالا فوجد. فابتدأوا يفرحون.

عايز اْرجع تانى

صورة
مشتاق اْرجع تانى اْترمى ف حضنك اْرجع اْغنى واْرقص واْفرح واْمتلى بسلامك مشتاق اسمع منك تعالى ف حضنى نبداْمن جديد وننسى اللى فات ونعيش بسلام وامان ف حضنك طول الايام الى وقت الملكوت كمان معاك اقبلنى ورجعنى تانى بدونك لا اْقدر اْن اعيش وانت السلام والامان والفرح واحلى كلام

why are you crying?i will be by your side

ونحن جميعاً ناظرين مجد الرب بوجه مكشوف .. نتغير إلى تلك الصورة عينها ( 2كو 3: 18 )

ونحن جميعاً ناظرين مجد الرب بوجه مكشوف .. نتغير إلى تلك الصورة عينها ( 2كو 3: 18 ) "ناظرين مجد الرب" ليس فقط أننا ننظر إلى المجد، بل أننا نعكس صورته على الآخرين أيضاً - أي أن المسيحي بتفرسه في المجد يستمد شيئاً من أشعته ثم يعكس كالمرآه تلك الأشعة على الآخرين وبذلك يتغير إلى صورة سيده بقوة فاعلية الرب الروح. وهذه هي المسيحية الصحيحة، وأنه من امتياز كل مسيحي أن يمتلئ من الروح القدس ولا ينظر إلى نفسه وظروفه مهما كانت، بل يشخص إلى السماء وينشغل بالإنسان يسوع المسيح الممجد هناك، وبذلك يتغير إلى صورة سيده ويتمثل به عملياً، فيصير مثله في تصرفاته وصفاته. هذه حقائق ذات قوة عظيمة وفاعلية إلهية، ونراها ظاهرة في تاريخ استفانوس ( أع 7: 55 -60). فبينما نراه مُحاطاً بأشد أنواع الظروف هولاً، وأقوى الأعداء بأساً، وبينما الموت ينشب أظفاره فيه، نراه رغماً عن كل هذه المؤثرات لم تَخُر عزيمته بل كان منشغلاً ومنحصراً في الأمور السماوية. فقد شخص إلى السماء ورأى الرب يسوع، واستمد شيئاً من أشعة المجد المُشرق في وجه سيده المُقام من بين الأموات. ولم يستمد الأشعة لنفسه وكفى، بل عكسها على الذين كانوا حول...

شكر وتسبيح

صورة
أبارك الرب في كل حين. دائماً تسبيحه في فمي ( مز 34: 1 ) اشكروا في كل شيء ( 1 تس 5: 18 ) إذا كنت حزينأً ومكتئباً ، جرِّب الشكر. وإذا كنت صغير النفس خائر القوى، جرِّب التسبيح. قد تقول: لأجل أي شيء أشكر وأسبح؟ دعنا نواجه الحقائق. هل تركك الله بلا أية بركة منه أو أي ينبوع فيه يستحق أن تسبحه لأجله؟ ارجع إلى مراثي3، هناك تجد المتكلم كئيباً جداً يعدد كل مصائبه وكل الأحمال التي ثقلت على كاهله "أسكنني في ظلمات ... سيَّج عليَّ فلا أستطيع الخروج. ثقَّل سلسلتي ..." وهكذا يستمر مُعدداً نحو ثلاثين شكوى من ظروفه المُرّة إلى أن ينتهي إلى القول "قلت بادت ثقتي ورجائي من الرب" شاعراً أنه قد غاص تحت تلك الأثقال بلا أمل في النهوض. ولكن من المُدهش أنه يتحول إلى الله بغتة بأفكاره فتتغير لهجته بالتمام ويقول "أردد هذا في قلبي، من أجل ذلك أرجو. إنه من إحسانات الرب أننا لم نفن، لأن مراحمه لا تزول، هي جديدة في كل صباح. كثيرة أمانتك. نصيبي هو الرب قالت نفسي من أجل ذلك أرجوه" (ع21-24). وهكذا هو الحال دائماً . عندما نتجه إلى الله في ضيقاتنا فإننا نجد كثيراً لنشكره لأ...

لماذا تخاصمنى؟؟؟

صورة
قد كرهت نفسي حياتي. أُسيِّب شكواي. أتكلم في مرارة نفسي قائلاً لله: لا تستذنبني. فهمني لماذا تخاصمني! ( أي 10: 1 ، 2) آه أيتها النفس المُتعبة، ارفعي الرأس عاليًا، فلربما قد صنع الرب معكِ هكذا ليُضاعف فيكِ فضائلك. توجد بعض الفضائل التي لا يمكن أن تظهر لولا هذه التجارب المُرَّة. ألا تعرفين أن إيمانك لا ينمو ويخضَّر زاهيًا في شمس الصيف الوهاجة مثلما يزدهر في الشتاء؟ والإيمان عادةً يبدو كفتيلة مُدخنة لا تعطي نورها إلا في الظلمة المُحيطة. والرجاء في القلب مثل النجم الذي لا يُعطي ويُظهر نوره في ضوء الشمس الساطع. والسلام الإلهي لا يُختبر إلا على أمواج عاتية، أما سلام المياه الساكنة فهو سلام العالم. والقوة لا تُستدعى إلا في زمن الحرب، أما في زمن السلام فالقوة لا تفرق عن الضعف. والنجوم لا تظهر إلا بالليل وكأنها جواهر مرصوصة على ملاءة سوداء، وكثيرًا ما يسمح الله لنا بملاءة سوداء ليرص عليها جواهره. قد تكون ـ منذ مدة قصيرة ـ قد ركعت على ركبتيك طالبًا من الرب أن يزيد إيمانك أو رجاءك أو سلامك أو قوتك، واستجاب لك الرب. هل ندمت على هذه الطلبة؟ لا. لا تندم أبدًا، فهو لا يمنحك مع هذه الجواهر الثمينة ضرر...